الشيخ المنتظري

441

درسهايى از نهج البلاغه ( فارسي )

بسم الله الرحمن الرحيم « أَلاَ وَاِنِّى قَدْ دَعَوْتُكُمْ إلَى قِتَالِ هؤُلاَءِ الْقَوْمِ لَيْلا وَنَهَاراً ، وَسِرّاً وَإعْلاَناً ، وَقُلْتُ لَكُمْ : أُغْزُوهُمْ قَبْلَ أَنْ يَغْزُوكُمْ ، فَوَاللَّهِ مَا غُزِىَ قَوْمٌ قَطُّ فِي عُقْرِ دَارِهِمْ إلاَّ ذَلُّوا فَتَوَاكَلْتُمْ ، وَتَخَاذَلْتُمْ حَتَّى شُنَّتْ الْغَارَاتُ عَلَيْكُمْ ، وَمُلِكَتْ عَلَيْكُمُ اْلأَوْطَانُ . وَهذَا أَخُو غَامِد وَقَدْ وَرَدَتْ خَيْلُهُ اْلأَنْبَارَ وَقَدْ قَتَلَ حَسَّانَ بْنَ حَسَّانَ الْبَكْرِىَّ وَأَزَالَ خَيْلَكُمْ عَنْ مَسَالِحِهَا ، وَلَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ الرَّجُلَ مِنْهُمْ كَانَ يَدْخُلُ عَلَى الْمَرْأَةِ الْمُسْلِمَةِ ، وَاْلأُخْرَى الْمُعَاهِدَةِ ، فَيَنْتَزِعُ حِجْلَهَا وَقُلْبَهَا وَقَلاَئِدَهَا وَرِعَاثَهَا مَا تُمْنَعُ مِنْهُ اِلاَّ بِالْإِسْتِرْجَاعِ وَالْإِسْتِرْحَامِ ، ثُمّ انْصَرَفُوا وَافِرِينَ ، مَا نَالَ رَجُلاً مِنْهُمْ كَلْمٌ ، وَلاَ أُرِيقَ لَهُمْ دَمٌ ; فَلَوْ أَنَّ امْرَأً مُسْلِماً مَاتَ مِنْ بَعْدِ هذَا أَسَفاً مَا كَانَ بِهِ مَلُوماً ، بَلْ كَانَ بِهِ عِنْدِي جَدِيراً ; فَيَا عَجَباً وَاللَّهِ - يُمِيتُ الْقَلْبَ وَيَجْلِبُ الْهَمَّ اجْتَِماعُ هؤُلاَءِ الْقَوْمِ عَلَى بَاطِلِهِمْ ، وَتَفَرُّقُكُمْ عَنْ حَقِّكُمْ فَقُبْحاً لَكُمْ وَتَرَحاً حِينَ صِرْتُمْ غَرَضاً يُرْمَى : يُغَارُ عَلَيْكُمْ وَلاَتُغِيرُونَ ، وَتُغْزَوْنَ وَلاَتَغْزُونَ ، وَيُعْصَى اللهُ وَتَرْضَوْنَ » موضوع بحث درسهايى از نهج البلاغه بود ، خطبه بيست و هفتم مطرح بود ، در جلسه گذشته عرض شد كه حضرت على ( عليه السلام ) اين خطبه را پس از حمله سفيان بن عوف غامدى به شهر انبار و شهادت نماينده حضرت در آن شهر و غارت اموال مردم توسّط ارتش سفيان انشاء فرموده اند ، و انشاء اين خطبه در اواخر عمر